شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

232

نفثة المصدور ( فارسى )

نهج البلاغة » لابن أبى الحديد ج 4 ص 413 ، « كنوز الحقائق » « 1 » ج 2 ص 66 . ( 251 ) - ص 56 س 4 فى منزلة . . . الخ در جايگاهى ميان آن دو جايگاه . مأخوذ است از : « المنزلة بين المنزلتين » قول و اصل بن عطا ، مؤسّس فرقهء معتزله « 2 » . ( 252 ) - ص 56 س 6 فى حالة . . . الخ در حالتى ميان آن دو حالت . ( 253 ) - ص 56 س 6 فراز و نشيب با هزار . . . الخ رك : ص 56 حاشيهء شمارهء 7 . ( 254 ) - ص 56 س 7 و 8 ساعة فساعة . . . الخ ساعت بساعت ، يك بيك .

--> ( 1 ) - در كلمات قصار منسوب به حضرت مولاى متقيان امام على بن أبى طالب عليه السلام ، آمده است : « ان للّه ملكا ينادى فى كل يوم : لدوا للموت ، و اجمعوا للفناء ، و ابنوا للخراب . » « شرح نهج البلاغة » لابن أبى الحديد ج 4 ص 413 . و نيز در ديوان منسوب بدان حضرت بدين دو بيت برمىخوريم : و سوى اللّه فيه الخلق حتى * نبى اللّه عنه لم يحاب له ملك ينادى كل يوم : * لدوا للموت و ابنوا للخراب « شرح ميبدى بر ديوان منسوب به حضرت امير المؤمنين على عليه السلام » در « حاشيهء شرح نهج البلاغهء ميرزا محمد باقر لاهيجى » ص 152 . در « الأنوار الزاهية فى ديوان أبى العتاهية » ص 23 نيز اين عبارت بدين صورت تضمين شده است : لدوا للموت و ابنوا للخراب * فكلكم يصير الى تباب . ( 2 ) - بيان اين سخن باجمال آنكه : ابو حذيفة و اصل بن عطا ( متولد بسال 80 و متوفى بسال 181 هجرى ) مؤسس و بانى فرقهء معتزله با استاد خويش حسن بن يسار بصرى ( متولد بسال 21 و متوفى بسال 110 هجرى ) بر سر سرنوشت مرتكبان كبائر و تعيين حدود ايمان و كفر اختلاف‌نظر يافت ، و بر اثر آن از حوزهء درس وى كناره گرفت و ازو اعتزال جست و با عمرو بن عبيد ، شاگرد ديگر حسن بصرى ، همداستان شد و بدستيارى وى فرقهء بزرگ معتزله را تأسيس كرد . حسن بصرى و پيروانش را عقيده بر اين بود كه : مرتكبان كبائر منافقند و منافق بمنزلت كافر ، بل كافر را بر وى رجحانست . لكن و اصل بن عطا مىگفت : مرتكبان كبائر نه كافر مطلقند و نه مؤمن درست و كامل و راستين ، بل آنان را منزلتى است ميان دو منزلت ايمان و كفر . « الفرق بين الفرق » ص 68 ، « بيان - الأديان » ص 32 ، ترجمهء « الملل و النحل » ص 68 و 69 ، « خاندان نوبختى » ص 32 - 35 .